Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الزامات للأشعرية في الكلام والقرآن

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٥٦٤

قال مجاهد: "الأنبياء على ثلاثة أصناف: نبي أوحي إليه بقلبه فحفظ عن الله، وداود ﵇ إنما حفظ الوحي بقلبه ثم زبره بكتبه ومعنى زبره أي أتقنه. ونبي كلمه الله من وراء حجاب وهو موسى ﵇. ونبي أرسل الله إليه رسولاً وهو جبريل فيوحي بإذنه ما يشاء وهو نبينا محمد ﷺ، وقد كان جبريل يأتي إلى بعض الأنبياء في منامه وكان يأتي النبي ﷺ في اليقظة كما يأتي الرجل صاحبه" (١).

وموضع الدليل لنا من هذه الآية: لو كان كلام اله لا يؤخذ إلا مخلوقاً لم يكن للنفي في (٢) هذه المعاني معنى (٣).

ويقال للأشعري إذا قرأ آية من القرآن هذا قول الله أم قول البشر؟ فإن قال: هو قول الله فقد رجع إلى ما عليه السلف وأهل الحق. وإن قال: بل هو قول البشر (٤)، قلنا عن ذلك أجوبة: