Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك الترغيب والترهيب

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ٧١

وَفِي التَّرْهِيب غلظة الْكَلَام وجهارة الصَّوْت لِأَنَّهُ أرهب وَفِي لين الصَّوْت بالترهيب ضعف لمنه وَقدرته

وَيجب أَن يكون وعده ووعيده بِقدر الِاسْتِحْقَاق من غير سرف وَلَا تَقْصِير فِي ثَوَاب أَو عِقَاب لتَكون أَقْوَاله وفْق أَفعاله الَّتِي تقدرت بشرع أَو سياسة وَلَا تتجاوز محدودها وَلَا تفارق معهودها

حُكيَ أَن أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كتب إِلَى ١٥ ب عِكْرِمَة بن أبي جهل وَهُوَ عَامله على عمان

إياك أَن توعد على مَعْصِيّة بِأَكْثَرَ من عقوبتها فَإنَّك إِن فعلت أثمت وَإِن تركت كذبت