Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك ما حدث عن أسباب إلهية

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ٢١٤

الْفَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ أَشد مَا يمنى بِهِ الْملك فِي سياسة ملكه

وَأَشد مَا يمنى بِهِ الْملك فِي سياسة ملكه شَيْئَانِ

أَحدهمَا أَن يفْسد عَلَيْهِ الزَّمَان

وَالثَّانِي أَن يتَغَيَّر عَلَيْهِ الأعوان

فَسَاد الزَّمَان

فَأَما فَسَاد الزَّمَان فنوعان

نوع حدث عَن أَسبَاب إلهية

وَنَوع حدث عَن عوارض بشرية

مَا حدث عَن أَسبَاب إلهية

فَأَما الْحَادِث عَن الْأَسْبَاب الإلهية فَيجب أَن يقابلها الْملك بأمرين

أَحدهمَا إصْلَاح سَرِيرَته وسرائر رَعيته

فقد رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ

(إِذا جارت الْوُلَاة قحطت السَّمَاء)