تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك
Printed page ٦٩
من التَّعْرِيض الْمُحْتَمل صَار بِهِ موسوما ١٥ آوإليه مَنْسُوبا لِأَن الْإِنْسَان بِمَا يسْبق إِلَيْهِ يعرف وَبِمَا يظْهر من شيمه يُوصف وَبِذَلِك جرت عَادَة الْخلق أَنهم يعدلُونَ الْعَادِل بالغالب من أَفعاله وَرُبمَا أَسَاءَ
ويفسقون الْفَاسِق بالغالب من أَفعاله وَرُبمَا أحسن
وَقل مَا يمحض أَحدهمَا فِي الْإِنْسَان وَإِن تمحض ندر قَالَ الشَّاعِر
(من لَك بالمحض وَلَيْسَ مَحْض ... يخْبث بعض ويطيب بعض) // من الرجز //
وَقَالَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر رَضِي الله عَنهُ