Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك التثبت والصمت

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ٦٠

وليعلم أَن الْحَاجة إِلَى الصمت أَكثر من الْحَاجة إِلَى الْكَلَام لِأَن الْحَاجة إِلَى الصمت عَامَّة وَالْحَاجة إِلَى الْكَلَام عارضة فَلذَلِك مَا وَجب أَن يكون صمت الْعَاقِل فِي الْأَحْوَال أَكثر من الْكَلَام فِي كل حَال

حُكيَ عَن بعض الْحُكَمَاء أَنه قَالَ وَقد رأى رجلا يكثر من الْكَلَام ويقل السُّكُوت فَقَالَ

إِن الله تَعَالَى إِنَّمَا جعل لَك ١٣ ب أذنين وَلِسَانًا وَاحِدًا ليَكُون مَا تسمعه ضعف مَا تَتَكَلَّم بِهِ