Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك أحوال الإنسان في أخلاقه

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ٣٧

وَإِمَّا من غَلَبَة شَهْوَة

وَإِمَّا من إهمال وَقلة تحفظ

فيعالجه بالضد من سَببه فان فِي صَلَاح الطَّبْع عونا على فَسَاد الِاكْتِسَاب وَلنْ يستصعب انقياد طبع طَرَأَ عَلَيْهِ عَارض

قَالَ الشَّاعِر

(وَمَا النَّفس إِلَّا حَيْثُ يَجْعَلهَا الْفَتى ... فَإِن أَعْطَيْت تاقت وَإِلَّا تسلت) // من الطَّوِيل //

وَلَئِن تغير الطَّبْع بالإهمال فَهُوَ إِلَى أَصله أبرع وَإِذا أنقصته الحمية كَانَ إِلَى الاسْتقَامَة أسْرع

قَالَ بزرجمهر

من طباع النَّفس اسْتِدَامَة المعاذير لصَاحِبهَا فِيمَا مضى والوجالة فِيمَا بقى