Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك أحوال الإنسان في أخلاقه

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ٣٥

وَلِأَن يداوي الْمَرْء عقله من الْجَهْل أَحْرَى بِهِ أَن يداوي بدنه من الْمَرَض فتلين بشماسها وتتدرج فِي مراسها لينقلها بالتدريج عَن أَحْوَال مُتَقَارِبَة إِلَى غَايَة متناهية

فَرَائض الْفِيل الوحشي يَقُودهُ بالتدريج إِلَى ضد طباعه قَالَ الشَّاعِر

(وَالنَّفس راغبة إِذا رغبتها ... وَإِذا ترد إِلَى قَلِيل تقنع) // من الْكَامِل // فَيحكم الْعقل عَلَيْهَا فَكفى بِهِ مُدبرا ناصحا وسفيرا مصلحا كَمَا قيل

الْقُلُوب خواطر بالهوى

والعقول تزجر وتنهى