Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك مساواة الملك نفسه مع الرعية

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ٢٦٦

وَقَالَ الْوَلِيد بن عبد الْملك لِأَبِيهِ

يَا أبه مَا السياسة

قَالَ هَيْبَة الْخَاصَّة مَعَ صدق محبتها واستمالة قُلُوب الْعَامَّة بالإنصاف لَهَا وَاحْتِمَال هفوات الصَّنَائِع فَإِن شكرها لأَقْرَب الْأَيْدِي لَهَا

ويتعهد حَال الْفَقِير مِنْهُم بِالْبرِّ وَالصَّدَََقَة ويراعي خلة الْكَرِيم مِنْهُم بالرفد والصلة فَإِن إحسانه إِلَى الْفَقِير يشكره عَلَيْهِ الْأَغْنِيَاء فلقل شكر وقف على الشاكر إِلَّا تعداه ولقل بر اخْتصَّ بالمبرور إِلَّا تخطاه

كَانَ الموبذان إِذا دخل على أنو شرْوَان يَقُول

يَا ملك استدم النعم بالْعَطْف على الرّعية وأهن طَعَامك بإشباع