Skip to content

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك الفصل الثاني والعشرون أصل ما تبنى عليه السياسة العادلة

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

الماوردي

Printed page ١٨٥

ظلّ الْغَمَام وخلة الأشرار وَعشرَة النِّسَاء وَالثنَاء الْكَاذِب وَالسُّلْطَان الجائر وَالْمَال الْكثير

وَقَالُوا

إِن الْجور يرفع نَفسه

وَعلة هَذَا صَحِيحَة لِأَن الْجور مدرسة ولايبقى مَعَ الدارس مَا يتَوَجَّه الْجور إِلَيْهِ وَالْعدْل ثَابت الْأُصُول نامي الْفُرُوع مكين القوانين فَهُوَ كالغرس فِي الأَرْض يَعْلُو شَجَره ويتوالى ثمره والجور ٤٠ آمستأصل لما أنشأه الْعدْل فَلَا يدع لَهُ أصلا ثَابتا وَلَا فرعا نابتا