Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم مسند عمر رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٩

الرعاع

السفلة وأخلاط النَّاس والغوغاء مثله

تتخلص

بِأَهْل الْفِقْه أَي تتفرد بهم

الإطراء

الإفراط فِي الْمَدْح والتجاوز فِيهِ الَّذِي لَا يُؤمن فِيهِ الْكَذِب وَوصف الممدوح بِمَا لَيْسَ فِيهِ

لَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر

أَي لَيْسَ فِيكُم سَابق إِلَى الْخيرَات تقطع أَعْنَاق مسابقيه سبقا إِلَى كل خير حَتَّى لَا يلْحق شأوه أحد مثل أبي بكر وَيُقَال للْفرس الْجواد إِذا سبق تقطعت أَعْنَاق الْخَيل فِي مسابقته فَلم تطقه كَأَنَّهُمْ كنوا بتقطيع الْأَعْنَاق عَن الْمَشَقَّة فِي تكلّف السَّبق الَّذِي لم ينالوه

تمالا

الْقَوْم على الْأَمر إِذا اجْتمع رَأْيهمْ عَلَيْهِ وَاتَّفَقُوا فِيهِ والممالاة المعاونة أَيْضا

المزمل

المغطى المدثر بِثَوْب أَو غَيره

يُقَال

نزل بَين ظهرانيهم وظهريهم

وَلَا يُقَال بِكَسْر النُّون أَي وَسطهمْ وَفِيمَا بَينهم

وعك

الرجل يوعك إِذا أَخَذته الْحمى وأصل الوعك الشدَّة والتعب

الكتيبة

الْقطعَة المجتمعة من الْجَيْش

دفت

دافة تدف دفيفا جَاءَت وأصل الدفيف سير فِي لين

خزله

يخزله إِذا قطعه عَن مُرَاده