Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عمران بن حصين

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٩٠

الْجِسْم وَالثَّرَى

الصَّعِيد

التُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض المستوية والصعيد أَيْضا الطَّرِيق وَجمعه صعد وصعدات كَمَا يُقَال طَرِيق وطرق وطرقات

النَّفر

جمَاعَة الْقَوْم وَمِنْهُم من قَالَ النَّفر من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة

الْحَيّ

خلوف

أَي غيب وَمَعْنَاهُ المتخلفون والخلوف الْحَضَر والغيب ضد

الطلح

العوسج

تعزرنى على الْإِسْلَام

أَي توقفني وتوبخني على التَّقْصِير فِيهِ قَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد يعلمونني بالفقه

الكيد

الْمَكْر وَالْحِيلَة وَالِاجْتِهَاد فِي الْمَسْأَلَة

ماع الشَّيْء

يميع وأماع يماع إِذا ذاب وكل ذائب مَائِع

الْخبط

ضرب الشّجر بعصا ليسقط ورقه وَالْوَرق السَّاقِط خبطه وَيُقَال لتِلْك الْعَصَا مخبط والضارب بهَا مختبط

خَلفه

تَركه نَاظرا لَهُ فِي أَهله وَقَائِمًا مقَامه فِي مَا يصلحهم

الخفى

الخامل الَّذِي لم يشهر

اللأواء

الشدَّة فِي الْحَال

الْجهد

الْمَشَقَّة يُقَال أجهدت نَفسِي وجهدت نَفسِي والجهد الطَّاقَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى

﴿وَالَّذين لَا يَجدونَ إِلَّا جهدهمْ﴾