Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٦٤

والفسطاط

ضرب من الْأَبْنِيَة كالأخبية وَهُوَ المُرَاد فِي هَذَا ثمَّ يرْتَفع الْفسْطَاط على الْمَدِينَة المعمورة بِالنَّاسِ وَيُقَال فسطاط وفسطاط وبكسر الْفَاء وَضمّهَا وفساط وفساط وفساط أَيْضا

قد بلغت محلهَا

أَي قضى الْوَاجِب فِيهَا من الصَّدَقَة بهَا وَصَارَت ملكا حصلت إِلَيْهِ يَصح لَهُ التَّصَرُّف فِيهَا وَقبُول مَا يحل مِنْهَا

الإهاب

الْجلد وَجمعه أهب وَأهب وَقيل وَهُوَ الْجلد قبل أَن يدبغ

استنفعتم بِهِ

أَي انتفعتم

وَيْح وويل وويس

مُتَقَارب مَعَانِيهَا إِلَّا أَن مِنْهُم من فرق بَينهَا فَقَالَ وَيْح كلمة تقال لمن وَقع فِي هلكة لَا يَسْتَحِقهَا فيرثى لَهُ ويتحزن عَلَيْهِ بويح وويل للَّذي يَسْتَحِقهَا وَلَا يرثى لَهُ وَقيل ويل لمن وَقع فِي الهلكة وَيْح لمن أشرف على الهلكة وَقَالَ ابْن عَرَفَة الويل الْحزن وَقيل الويل الشقوة وَقَالَ الْأَصْمَعِي وَيس دون ذَلِك

البهم

صغَار الْغنم الْوَاحِدَة بهمة