Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث الإفك

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٤٢

اسْم لجَمِيع الْخَيل

الأَصْل فِي

المنيحة

أَن يَجْعَل الرجل لبن شاته أَو نَاقَته لاخر سنة ثمَّ جعلت كل عَطِيَّة منيحة

شدَّة الْحر من فوح جَهَنَّم وفيح

جَهَنَّم أَي فورانها وغليانها يُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت

الْبَأْس

الشدَّة على الْعُمُوم ثمَّ قد تخص بهَا الْحَرْب

لَا يُغَادر سقما

أَي لَا يتْرك

كَانُوا يتحرون

أَي يقصدون

المرط

كسَاء من صوف أَو خَز وَقد تقدم

سُورَة الْغَضَب

حِدته وثورانه

وَالْحَد

الحدة والغيظ

يسْرع مِنْهُ الْفَيْئَة

أَي الرُّجُوع والسكون

الْإِثْخَان

الإفراط فِي الْقَتْل

افتلت

الرجل وافتلتت نَفسه إِذا مَاتَ فَجْأَة فلتة وكل أَمر فعل على غير تمكث فقد افتلت

بطحان

وَاد بِالْمَدِينَةِ

يجْرِي نجلا

أَي مَاء اجنا والاجن الْمُتَغَيّر وأصل النجل النز ونبوع المَاء من الأَرْض وَيُقَال استنجل الْوَادي إِذا ظَهرت نزوزه