Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥١٤

يكون من صوف وَمن خَز وَجَمعهَا خمائص

الأنبجانية

كسَاء لَهُ خمل وَقَالَ الطَّحَاوِيّ الأنبجانية الغليظ من الصُّوف

الأخشب

من الْجبَال الخشن الغليظ والخشب الغليظ الخشن من كل شَيْء وأخشباها جبلان من جهتيها

أطبقت

أَي جمعت بَين أعاليها عَلَيْهِم حَتَّى يكون ذَلِك ملْء مَا بَينهمَا عَلَيْهِم وَفِي الدُّعَاء

اللَّهُمَّ اسقنا غيثا طبقًا

أَي مالئا للْأَرْض وَهَذَا غيث طبق الأَرْض أَي ملأها

التلبينة والتلبين

حساء يعْمل من دَقِيق أَو نخالة أَو نشا سميت بذلك تَشْبِيها بِاللَّبنِ لبياضها ورقتها

والحساء والحسو

وَاحِد يُقَال شربت حسوا كَذَا فِي الْمُجْمل وَقد يكون الحسو مصدرا يُقَال حسوت أحسو حسوا وَمِنْه قَوْلهم يسر حسوا فِي ارتغاء وَقَوله وَيَوْم كحسو الطير أَي قَلِيل الطول وَيُقَال احتسيت وتحسيت

تجم الْفُؤَاد

أَي تكشف عَنهُ وتخفف وتريح وَقيل تجم أَي تكمل إِصْلَاحه ونشاطه وتريح ألمه وتنبه شَهْوَته

اغسل عني خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد

مُبَالغَة بِمَعْنى التَّخْفِيف والوصول إِلَى نِهَايَة الْمَغْفِرَة ومحو الذُّنُوب بإفراط غسلهَا وَالْبرد وَالْبرد