Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي موسى الأشعري

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٨٠

حَتَّى ابهار اللَّيْل

أَي انتصف

الرُّسُل

بِالْفَتْح التمهل وَيُقَال سَار سيرا رسلًا أَي مهلا وعَلى رسلك أَي بالرفق وَالرسل بِالْكَسْرِ اللين

فزعت مِنْهُ

أَي خفته

وفزعت إِلَيْهِ

أَي لجأت إِلَيْهِ وفزعت مِنْهُ إِذا كشفت عَنهُ فزعه وافزعته أعنته وَتَكون أفزعته بِمَعْنى أخفته أَيْضا

نقبت أقدامه

تقرحت والمت وتنفطت وورمت

يُقَال

أدْلج

الْقَوْم إِذْ قطعُوا اللَّيْل كُله سيرا فَإِن خَرجُوا من اخر اللَّيْل قيل ادلجوا بتَشْديد الدَّال

اجتاحهم

استأصلهم وَهُوَ من الْجَائِحَة

وَمِنْهَا أجادب

كَذَا فِي مَا رَأَيْنَاهُ من الرِّوَايَات وَحَكَاهُ أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ أجارد بالراء وَالدَّال بعْدهَا وَقَالَ مَوَاضِع متجردة من النَّبَات وَيُقَال مَكَان أجرد وَأَرْض جرداء وجردت الأَرْض جردا إِذا لم تنْبت وَسنة جرداء قحطة والْحَدِيث يدل على أَن المُرَاد الأَرْض الصلبة الَّتِي تمسك المَاء

سَرِير مرمل

أَي منسوج فِي وَجه السرير بالسعف يُقَال أرملت النسج أرمله إِذا باعدت بَين الْأَشْيَاء المنسوج بهَا وَلم تقَارب بَينهَا فَهُوَ مرمل ورماله مَا نسج فِي وَجه السرير من ذَلِك وَيُقَال بِالْوَجْهَيْنِ رمال ورمال