Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث أبي اليسر كعب بن عمرو

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٧٢

فِيهِ من المَاء والمدر التطيين

السّجل

الدَّلْو الْكَبِير

ثمَّ نَزَعْنَا فِيهِ

أَي اسْتَقَيْنَا من الْبِئْر

حَتَّى أصفقناه

يَعْنِي الْحَوْض أَي جَمعنَا فِيهِ المَاء وملأناه وَمِنْه قَوْلهم أصفقوا على الْأَمر أَي اجْتَمعُوا عَلَيْهِ

أشرع نَاقَته

أَي أوردهَا المَاء ومكنها من الشّرْب مِنْهُ

شنق لَهَا فِيهِ الزِّمَام

أَي مد الزِّمَام إِلَيْهِ وضمه لتزول عَن المَاء

فشجت

أَي قطعت الشّرْب يُقَال شججت الْمَفَازَة أَي قطعتها بالسير

عدل

مَال

الذباذب

كل مايتعلق من الشَّيْء فيتحرك والذبذبة حَرَكَة الشَّيْء الْمُعَلق من الهودج أَو غَيره

تواقصت عَلَيْهَا

أَي أَمْسَكت عَلَيْهَا بعنقي لَا تسْقط وَهُوَ أَن يحني عَلَيْهَا عُنُقه

الحقو

فِي الأَصْل معقد الْإِزَار من الْوسط وَجمعه أَحَق وأحقاء وحقى ثمَّ يُقَال للإزار حقو لِأَنَّهُ يشد على الحقو وَالْعرب تَقول عذت بحقو فلَان أَي استجرت واعتصمت

اختباط الشّجر وخبطها

هُوَ ضرب الْوَرق بِالْعودِ أَو بِالْقَوْسِ حَتَّى يسْقط فَإِذا سقط فَهُوَ خبط