Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عقبة بن عامر الجهني

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٤٠

الحمو

أَبُو الزَّوْج والحمو أَيْضا أَبُو امْرَأَة الرجل يُقَال حماة وحموه

الفلق

الصُّبْح لِأَن الفلق ينفلق مِنْهُ

أعوذ بِاللَّه

أَي ألجأ إِلَيْهِ وَهُوَ عياذي أَي ملجئي

وَكَانَ يعوذ نَفسه بالمعوذتين

وهما سورتا الفلق وَالنَّاس أَي يتَعَوَّذ بهما ويتمسك بهما ويرجو بركتهما وَيمْتَنع بهما من كل مَخَافَة وأنهما تعيذان من تعوذ بهما يُقَال عذت بك وتعوذت بك

لَا يحل لِلْمُؤمنِ أَن يبْتَاع على بيع أَخِيه وَلَا يخْطب على خطْبَة أَخِيه حَتَّى يذر

فَقَوله حَتَّى يذر دَلِيل على الشُّرُوع فِي ذَلِك بالمساومة والمخاطبة وَقيل ذَلِك عِنْد المقاربة

بزغت الشَّمْس

فَهِيَ بازغة فِي أول طُلُوعهَا

الظهيرة

اشتداد الْحر قبل الزَّوَال

تضيفت

الشَّمْس للغروب أَي مَالَتْ وضافت أَيْضا تضيف قيل وَبِذَلِك سمي الضَّيْف ضيفا لِأَنَّهُ مَال إِلَيْك وَنزل عَلَيْك وضاف السهْم عَن الهدف مَال عَنهُ