Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند المسور بن مخرمة

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٩٦

ومكانهم وَالْوَاحد طَلِيعَة

القترة

الغبرة الَّتِي مَعهَا سَواد

ركض دَابَّته

إِذا ضربهَا بِرجلِهِ لتعدو والركض الدّفع

برك الْبَعِير

وَقع على صَدره والبرك الصَّدْر وَالْأَصْل الثَّبَات الْقيام فعلى هَذَا قيل وَإِنَّمَا سمي غَدِير المَاء بركَة لثبات المَاء فِيهَا وتبارك الله أَي ثَبت الْخَيْر عِنْده وَيُقَال لِلْإِبِلِ الْكَثِيرَة الباركة برك

حل

زجر لِلْإِبِلِ

خلأت النَّاقة

مثل حرن الْفرس خلاء وَلَا يُقَال ذَلِك للجمل وَإِنَّمَا يُقَال خلأت النَّاقة وألح الْجمل

الثمد

المَاء الْقَلِيل الَّذِي لَا مَادَّة لَهُ

يُقَال

تبرض

الرجل حَاجته أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا والتبرض أَيْضا التبلغ بِالْقَلِيلِ من الْعَيْش أَي يأخذونه قَلِيلا قَلِيلا

نزحت

الْبِئْر استخرجت ماءها كُله وَيُقَال نزحت الْبِئْر فَنُزِحَتْ لَازم ومتعد

وجاشت

الْبِئْر بِالْمَاءِ فارت وَارْتَفَعت وجاشت الْقدر غلت وجاش الشَّيْء يَجِيش جَيْشًا وجيشانا

الصَّدْر

الرُّجُوع بعد الْوُرُود وَصدر عَن الشَّيْء رَجَعَ عَنهُ

وَيُقَال فلَان

عَيْبَة نصح

فلَان إِذا كَانَ مَوضِع سره وثقته فِي ذَلِك