Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي هريرة رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٣٥

لتماثلهما

أعضاد كل شَيْء

مَا يشد حوله من الْبناء الَّذِي يقويه ويمسكه وأعضاد الْحَوْض حِجَارَة تنصب حول شفيره من جوانبه

حَتَّى

تزلف لَهُم الْجنَّة

أَي تقرب والإزلاف الاقتراب والتقدم ومزدلفة من ذَلِك لاقتراب النَّاس من منى بعد الْإِفَاضَة من عَرَفَات

﴿وأزلفت الْجنَّة لِلْمُتقين﴾

أَي قربت

زحف الصَّبِي على الأَرْض

يزحف زحفا ذَا تقدم حبوا قبل أَن يمشي ثمَّ استعير لمن مَشى ذَلِك لضعف أَو عاهة

الكلاليب

كالخطاطيف

المكردس

الَّذِي قد جمعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ فِي وُقُوعه

أَشْرَاط السَّاعَة

علاماتها

البهم

صغَار الْغنم

الْغلُول

فِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء وَلَا يرد إِلَى الْقسم

الحمحمة

صَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوه

الرُّغَاء

أصوات الْإِبِل والثغاء أصوات الْغنم

وعَلى رقبته رقاع تخفق

يُرِيد مَا عَلَيْهِ من الْحُقُوق الْمَكْتُوبَة فِي الرّقاع

وَيُقَال

مَاله صَامت وَلَا نَاطِق

فالصامت من الْأَمْوَال الذَّهَب وَالْفِضَّة