Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي هريرة رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢٧٥

الصرعة

بتحريك الرَّاء الَّذِي يصرع من حاول صراعه لِشِدَّتِهِ يَقُول فالحليم الَّذِي يملك نَفسه عِنْد الْغَضَب أقوى من هَذَا وَأَشد إِذا منع نَفسه عَن الْغَضَب وصرفها عَن اسْتِعْمَاله عِنْد مَا يُوجب عَلَيْهِ غَضَبه وَيُقَال رجل صرعة وَقوم صرعة أَيْضا

الريب

والارتياب الشَّك

الأيد

الْقُوَّة وَمِنْه قَوْلهم أيده الله أَي قواه وشده

الْفَاجِر

المائل عَن الْحق وَيُقَال للكاذب فَاجر لِأَنَّهُ مَال عَن الصدْق

فَنعم مَا هُوَ وَنعم مَا عمل

أَي بَالغ فِي حسن الْفِعْل

قَالَ الْخَلِيل

شمت

الْعَاطِس دَعَا لَهُ وكل دَاع بِخَير مشمت وَيُقَال بِالسِّين أَيْضا والشين أَعلَى اللغتين وَقيل التسميت ذكر الله ﷿ على الشَّيْء وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فِي السِّين من السمت وَهُوَ الْقَصْد أَي قَصده بِالدُّعَاءِ لَهُ

المربوع والربعة

هُوَ الرجل بَين الرجلَيْن بَين الطَّوِيل والقصير

الْفطْرَة

أول الْخلقَة وَفطر الله الْخلق أَي ابتدع خلقهمْ والفاطر الْخَالِق الْمُبْدع

يمحقه

من المحق وَهُوَ ذهَاب الْبركَة واستئصالها

ونفق البيع

ينْفق نفَاقًا إِذا كثر المشترون والراغبون

مَسْجِد إيليا

هُوَ الْمَسْجِد الْأَقْصَى الَّذِي بِبَيْت الْمُقَدّس