Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢٥٢

طلب الإهالة وأكلها وَفِي الْأَمْثَال استأهلي إهالتي وأحسني إيالتي أَي خذي صفو مَالِي وأحسني الْقيام عَليّ وَلَا يُقَال فلَان مستأهل لكذا وَإِنَّمَا يُقَال هُوَ أهل لكذا

سنخ

الدّهن تغير

البشع

الكريه الطّعْم والرائحة

ذرف

الدمع يذرف ذرفا سَالَ والمذارف المدامع

الْعَدْوى

مَا يعدي من جرب أَو غَيره وَيخَاف تعديه إِلَى من يَلِيهِ

والطيرة

التطير من الشَّيْء واشتقاقه من الطير كالغراب وَمَا أشبه مِمَّا يتشاءم بِهِ وَقد أبطل الْإِسْلَام مراعاتهما ونفاهما

وَقد تقدم أَن لي خويصة

أَي حَاجَة تخصني

تأثما

خوفًا من الْإِثْم وتجنبا لَهُ

القرع

الضَّرْب

وَلَا تليت

أَي وَلَا قَرَأت وَأَصله الْوَاو وحولوها إِلَى الْيَاء لتعاقب الْيَاء فِي دَريت وَقيل وَلَا اتبعت مَا يَنْبَغِي أَن يتبع

الْخضر

كل شَيْء ناعم طري

حَتَّى يضع فِيهَا قدمه

رُوِيَ عَن الْحسن حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قدمهم من شرار خلقه فَهُوَ قدم الله للنار كَمَا أَن الْمُؤمنِينَ قدم للجنة كَأَنَّهُمْ معدون لذَلِك حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَغَيره