Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢٥٠

وَالنَّفْل الْقسَامَة والأيمان على الْبَرَاءَة من الدَّم الْمُدعى وَسميت الْأَيْمَان نفلا لِأَن الْقصاص ينفى بهَا

حذفه بِالسَّيْفِ

إِذا ضربه بِهِ فَقطع مِنْهُ

خلعوا خليعا لَهُم

أَي انتفوا مِنْهُ وتبرأوا من أَفعاله

فانهجم الْغَار

أَي انْهَدم وَيُقَال هجمت الدَّار هدمتها

الرِّيف

أَصله الخصب يُقَال رافت الأَرْض وصرنا فِي الرِّيف وَأَرْض ريفة من الرِّيف وَسمي الرِّيف ريفا لما فِيهِ من الخصب

الذود

من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة

المثلات

الْعُقُوبَات واحدتها مثلَة وَيُقَال فِي الْجمع مثلات ومثلات ومثلات وَمثل بالقتيل إِذا جدعه

الكدم

العض بِأَدْنَى الْفَم كَمَا يكدم الْحمار

الموم والبرسام

مرض يُغير الْعقل

الْقَائِف

المتتبع للاثار الْعَارِف بمواقعها

اقْتصّ اثارهم

اتبعها

النخامة

مَا يخرج من الْحلق من البزاق

الْمُنَاجَاة المسارة

وَهِي المحادثة فِي سر

رصصت

الْبُنيان ضممت بعضه إِلَى بعض وتراص الْقَوْم اجْتَمعُوا وانضم بَعضهم إِلَى بعض