Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي سعيد الخدري

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢٢٧

القزع

قطع السَّحَاب الْوَاحِدَة قزعة

الأرنبة

مقدم الْأنف وروثة الْأنف طرف الأرنبة

السدة

الْبَاب وَمِنْه قَوْله لَا تفتح لَهُم السدد يَعْنِي الْأَبْوَاب وسدة الْمَسْجِد ظلالة الَّتِي حوله وفناؤه والسدة أَيْضا كالسرير تعْمل من سعف أَو غَيره

قوضت الْبناء

نقضته من غير هدم وتقوضت الصُّفُوف انتفضت

حاق

فلَان فلَانا إِذا خاصمه ونازعه وَادّعى كل وَاحِد مِنْهُمَا الْحق وَكَذَلِكَ احتق الرّجلَانِ فَإِذا غلب أَحدهمَا قيل حَقه وأحقه

الحت

الحك يُقَال حت الشَّيْء من الْحَائِط حكه وأزال أَثَره وحت الْوَرق من الْغُصْن حكها بِيَدِهِ فتناثرت

تنخم وتنخع وبصق

بِمَعْنى وَاحِد وَهِي النخاعة والنخامة والبصاق

الْمُلَامسَة

فِي البيع أَن يلمس الرجل ثوب الاخر بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَو النَّهَار وَلَا يقلبه

الْمُنَابذَة

أَن ينْبذ أَحدهمَا إِلَى الاخر ثوبا ويتبايعانه من غير نظر إِلَيْهِ وَلَا تقليب

واشتمال الصماء

أَن يشْتَمل بِثَوْبِهِ ويبدو فرجه إِذا أخرج يَده من تَحْتَهُ