Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم أي كشف وأظهر

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢١٦

الْحَبل

مَا استطال من الرمل

شنق زِمَام نَاقَته

أَي ضمه إِلَيْهِ كفا لَهَا عَن الْإِسْرَاع والزمام للناقة كالرسن للدواب

مورك الرحل

مَا يكون بَين يَدي الرحل يضع الرَّاكِب رجله عَلَيْهِ وورك مشدد ومخفف

أَسْفر

الصُّبْح أَضَاء

الظعائن

الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ثمَّ يُقَال للْمَرْأَة ظَعِينَة من قبيل الاستعارى لِأَنَّهَا تكون فِيهَا

هجر مَا غبر

أَي مَا بَقِي

النزع

الاستقاء من الْبِئْر بِالْيَدِ

وَالنَّاس كنفتيه

أَي عَن جانبيه كَأَنَّهُمْ قد أَحدقُوا بِهِ

الصَّك

اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ عِنْد الْعَدو حَتَّى تصيب إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى يُقَال رجل أصك وَامْرَأَة صكاء وَلَا أَدْرِي كَيفَ عرف ذَلِك فِي الجدي الْمَيِّت إِلَّا أَن أَبَا بكر بن الْأَنْبَارِي قَالَ الصكيك الضَّعِيف

اللفح

حر النَّار

الْقصب

المعى وَجَمعهَا أقصاب

المحجن

الْعَصَا المعوجة العقفاء وكل منعقف أحجن

خشَاش الأَرْض

هوامها وَمَا يدب من حشراتها