Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم أي كشف وأظهر

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢١١

وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول خدعة بِضَم الْخَاء وَفتح الدَّال

اركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا

أَي خففهما وَلَا تطل

وجدوا قَمِيص عبد الله بِقَدرِهِ

أَي يكون بِقَدرِهِ فِي الطول وَالْعرض وَيصْلح للباسه

وَالْعير

الْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة

الْخبط

مَا سقط من ورق الشّجر بعد خبطها بالعصا

ثَابت الْجَزُور

أَي رجعت قوتها وَالْجَزُور مَا قصد بِهِ الذّبْح وَجَمعهَا جزائر

نصال السِّهَام ونصولها

حديدها

البعارير والضغابيس

صغَار القثاء قَالَه ابْن الْأَعرَابِي

النَّوَاضِح

مَا يعد من الْإِبِل فِي سقى الزَّرْع وَالنَّخْل

الوسق

من المكاييل سِتُّونَ صَاعا

انفض

الْقَوْم تفَرقُوا

جهش النَّاس الى رَسُول الله ﷺ

أَي فزعوا إِلَيْهِ وأسرعوا نَحوه واستغاثوا بِهِ وَيُقَال جهش يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء

فرج بَين أَصَابِعه

بددها وَفرق بَينهَا

الخميص

الْبَطن الضامر كَأَنَّهُ اسْتدلَّ بذلك على الْجُوع وَالْحَاجة إِلَى