Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عبد الله بن عمر

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١٩٤

المستطير

الْمُنْتَشِر

اللينة

النَّخْلَة وَجَمعهَا لين

ينزه

أَي يبعد أَي أَنا أبعد مِنْهَا والتنزه التباعد

شَفير

كل شَيْء حرفه كالنهر وَغَيره وَكَذَلِكَ شفى كل شَيْء حرفه قَالَ تَعَالَى

﴿على شفا جرف هار﴾

الأكمة

مَكَان مُرْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع اكام وإكام

الخليج

جَانب من النَّهر كَأَنَّهُ مختلج مِنْهُ أَي مقتطع مِنْهُ

السرحة

الشَّجَرَة الطَّوِيلَة

الْكَثِيب

مَا اجْتمع من الرمل وارتفع وَجمعه كثب

وَجَاء السَّيْل فِيهِ بالبطحاء

أَي بحصى الْبَطْحَاء وترابه أَي دَفعهَا إِلَيْهِ وبسطها فِيهِ حَتَّى حفي

شرف الروحاء

مَا ارْتَفع من ذَلِك الْمَكَان حكى الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعرق عِنْد منصرف الروحاء وَحكى ابْن فَارس أَن الْعرق من الأَرْض سبخَة تنْبت الطرفاء قد قيل الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَرَادَ هَذَا

حافة

الطَّرِيق جَانِبه وحافة الْوَادي شفيره

عرس

الْمُسَافِر إِذا نزل من اخر اللَّيْل لنوم أَو لراحة

الهضبة

الأكمة الملساء القليلة النَّبَات