Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عبد الله بن عباس

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١٧٣

تسميعا إِذا أشهرته وأفشيت الْقَبِيح عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ بِلَفْظ اخر

من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه

وَبَعض الروَاة يَقُول

أسامع خلقه

فتسميعه بِعَمَلِهِ أَي يظْهر لَهُم من الْجَمِيل حلاف مَا يسْتَتر بِهِ عَنْهُم فَجَزَاؤُهُ أَن يسمع الله بِهِ أَي يظْهر مَا أخفاه من ذَلِك وتملأ أسماع السامعين من خلقه بذلك والأسامع جمع الْجمع الْوَاحِد سمع وَجمعه أسمع وَجمع الْجمع أسامع وَمِنْهُم من رَوَاهُ سامع خلقه بِرَفْع الْعين بجعله إِخْبَارًا عَن الله ﷿ أَي سمع الله بِهِ الَّذِي هُوَ سامع خلقه وعالم بِمَا يبدونه ويخفونه أَي فضحه الله تَعَالَى بكشفه مَا ستره

وَمن راءى راءى الله بِهِ

فِي معنى الرِّوَايَة فِي من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ لِأَن هَذَا هُوَ الرِّيَاء بِعَيْنِه

الْغَرَض

الهدف والمرمى وكل مَا قصد بِالرَّمْي إِلَيْهِ فَهُوَ هدف وغرض

النقيض

الصَّوْت

قَامُوس الْبَحْر

وَسطه ومعظمه وأصل القمس الغوص وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاء

أنار

الشَّيْء واستنار أَضَاء وانكشف وَتبين

يقرفون فِيهِ

بِمَعْنى يوقدون أَي يضيفون إِلَيْهِ ويلصقون بِهِ

﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾ أَي كشف عَنْهَا الْغم وَيُقَال فزعت