Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عبد الله بن عباس

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١٦٧

صه

أَمر بِالسُّكُوتِ

والغواث

والغياث الصَّوْت وَإجَابَة المستغيث بِمَا فِيهِ فرج لَهُ

المَاء الْمعِين

الظَّاهِر الَّذِي لَا يتَعَذَّر أَخذه

الربوة

الْمَكَان الْمُرْتَفع بِضَم الرَّاء وَفتحهَا والرابية كَذَلِك كَأَنَّهَا ارْتَفَعت على مَا حولهَا وأربت عَلَيْهِ فِي الِارْتفَاع

الطَّائِر العائف

هُوَ الَّذِي يتَرَدَّد حول المَاء وَلَا يبرح

الجرى

الرَّسُول والجري أَيْضا الْوَكِيل وَقيل سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يجريان مجْرى الْمُرْسل وَالْمُوكل

وألفى

وجد

الْجهد

الْمَشَقَّة

الدوحة

الشَّجَرَة الْعَظِيمَة وَجَمعهَا دوح

الأكمة

مَا ارْتَفع من الأَرْض وَجَمعهَا أكم ثمَّ يجمع على الاكام والإكام

أوضع نَاقَته فِي السّير إيضاعا

أسْرع والناقة تضع فِي سَيرهَا وضعا

هَامة

وَجَمعهَا هوَام وَهِي حشرات الأَرْض

وَالْعين اللامة

الَّتِي تصيب مَا نظرت إِلَيْهِ بِسوء

دحاها

بسطها والدحو الْبسط

﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ أَي على شكّ وعَلى