Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عبد الله بن عباس

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١٤٩

وَفرقت

الشّعْر أفرقه فرقا وانفرق شعره إِذا افترق وَزَالَ عَن الِاجْتِمَاع وَإِذا لم يفْتَرق كَانَ وفرة

المحجن

الْعَصَا المعوجة الطّرف والحجن اعوجاج الشَّيْء

الظلة

السحابة تظل من تحتهَا وَجَمعهَا ظلل

تنطف

أَي تقطر يُقَال نطف ينطف وينطف بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا نطفا

يَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِم

أَي يمدون أَيْديهم فَيَأْخُذُونَ بأكفهم

وَإِذا بِسَبَب وَاصل

أَي بِحَبل مَمْدُود وكل مَا نتوصل بِهِ إِلَى شَيْء يتَعَذَّر الْوُصُول إِلَيْهِ فَهُوَ سَبَب

عبرت الرُّؤْيَا وعبرتها عبرا

أعبرها عبرا وتعبيرا إِذا أخْبرت بِمَا يؤول إِلَيْهِ أمرهَا

قصّ الرُّؤْيَا

إِذا ذكرهَا على مَا راها وقص الحَدِيث إِذا حَكَاهُ على مَا علمه

يُقَال شعر

سبط وسبط

إِذا كَانَ سهلا وَقد سبط شعره إِذا انبسط وَلم يتجعد

وَشعر

جعد

إِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته كَانَ قططا

الجدل

الممتلىء الْأَعْضَاء الرَّقِيق الْعِظَام

والادم

الأسمر