Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم مسند عمر رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٢

أوسم

من الوسامة وَهِي الْجمال وَالْحسن

الْأَمر الوشيك

الْقَرِيب وأوشك يُوشك من الْقرب والإسراع

الْمشْربَة

الغرفة وَيُقَال مشربَة ومشربة بِضَم الرَّاء وَفتحهَا وَالْجمع مشارب ومشربات

الرمال

مَا نسج من حَصِير أَو غَيره وَيُقَال أرملت النسج فَهُوَ مرمل كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنه لم يكن تَحْتَهُ فرَاش وَلَا حَائِل دون الْحَصِير

الإهاب

الْجلد وَالْجمع أهب وَأهب واهبة

الاستئمار

الْمُشَاورَة فِي فعل الشَّيْء أَو تَركه يُقَال استأمره يستأمره إِذا شاوره فِي ذَلِك

الْعَنَت

الْمَشَقَّة والمعنت والمتعنت المشدد الَّذِي يُكَلف غَيره مَا يصعب عَلَيْهِ أَو مَا يقْصد إِلَى إِظْهَار عَجزه فِيهِ

تحسر

الْغَضَب عَن وَجهه انْكَشَفَ

الاستنباط

الاستخراج والبحث وَيُقَال استنبط المَاء من الْبِئْر فِي أول مَا يظْهر عِنْد الْحفر

شروق

الشَّمْس طُلُوعهَا شَرقَتْ تشرق طلعت وأشرقت أَضَاءَت

جمل

الشَّحْم أذابه والجميل الشَّحْم الْمُذَاب

والخلاق

النَّصِيب

أساوره

أَي أثب إِلَيْهِ غاضبا عَلَيْهِ سَار يسور إِذا غضب وثار