القول الثاني: ذهب ابن عباس ومجاهد (١) إلى أن معنى الأماني الكذب، واختاره الفراء (٢)، ورجحه الطبري بقوله: (وأولى ما روينا في تأويل قوله: ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ بالحق وأشبهه بالصواب، الذي قاله ابن عباس - الذي رواه عنه الضحاك (٣) - وقول مجاهد: أن الأميين الذين وصفهم الله بما وصفهم به في هذه الآية، أنهم لا يفقهون من الكتاب الذي أنزله الله على موسى شيئاً، ولكنهم يتخرصون الكذب ويتقولون الأباطيل كذباً وزوراً) (٤).
القول الثالث: ذهب قتادة (٥) إلى أن معنى الأماني: أنهم يتمنون على الله ما ليس لهم (٦).