Skip to content

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة القسم الثاني أقوال ابن عقيل في التفسير - من أول القرآن إلى آخره - مع دراستها سورة الأحزاب

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

راشد بن حمود الثنيان

Printed page ٤٠٨

قال تعالى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (٣٨)﴾ [الأحزاب:٣٨].

١١٥/ ٢ - قال ابن عقيل: (﴿فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ [الأحزاب:٣٨]، أي: أوجب اهـ) (١).

وقال في موضع آخر: (يعني: أحل له اهـ) (٢).

الدراسة:

ذهب بعض المفسرين إلى أن معنى فرض الله له في هذه الآية: أي أوجب.

وهو قول لابن عقيل وبه فسرها الزمخشري (٣)، والبيضاوي (٤)، وابن جزي (٥)، وأبو السعود (٦).

قال الزمخشري: (فرض الله له: قسم له وأوجب من قولهم فرض لفلان في الديوان كذا، ومنه: فروض العسكر لرزقاتهم) (٧).

وفسرها ابن عقيل أيضاً: بأحل له، وهو تفسير الطبري (٨)، والسمرقندي (٩)،

والواحدي (١٠)، والسمعاني (١١)، والبغوي (١٢)، وابن عطية (١٣)، وغيرهم (١٤)، وذكره الطبري والنحاس عن قتادة (١٥).

قال الطبري: (فيما أحل الله له من نكاح امرأة من تبناه بعد فراقه إياها) (١٦).