Skip to content

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة القسم الثاني أقوال ابن عقيل في التفسير - من أول القرآن إلى آخره - مع دراستها سورة آل عمران

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

راشد بن حمود الثنيان

Printed page ١٥٥

الحال الأولى: اجتهاده ﷺ في أمور الدنيا، فهذا جائز وواقع إجماعاً (١).

قال الطوفي: (ولا أحسب أحداً ينازع في الجواز عقلاً) (٢).

ومن أمثلة وقوعه: ما كان من عزمه على ترك تلقيح ثمار المدينة (٣)، فهذا إذن يدخل في ما يشاور به ﷺ.

الحال الثانية: اجتهاده ﷺ في أمور الشرع التي لا نص فيها، وفيه اختلاف: