Skip to content

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ١٠١٥

٣٦٢٤ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ: شَهِدنَا بِنْتا لرَسُول الله ﷺ َ، وَرَسُول الله ﷺ َ جَالس عَلَى الْقَبْر، فَرَأَيْت عَيْنَيْهِ تدمعان. فَقَالَ: " هَل مِنْكُم رجل لم يقارف اللَّيْلَة؟ " قَالَ: أَبُو طَلْحَة: أَنا. قَالَ: " فَأنْزل " فَنزل فِي قبرها. رَوَاهُ البُخَارِيّ. قيل مَعْنَاهُ: لم يقارف ذَنبا. وَقيل: لم يُجَامع أَهله.

٣٦٢٥ - وَفِي رِوَايَة الإِمَام أَحْمد: " لَا يدْخل الْقَبْر رجل قارف اللَّيْلَة أَهله ".

٣٦٢٦ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي، أَن عمر بن الْخطاب ﵁، كبر عَلَى زَيْنَب بنت جحش ﵂ أَرْبعا، ثمَّ أرسل إِلَى أَزوَاج النَّبِي ﷺ َ، فَقَالَ: من يدْخل هَذِه قبرها؟ فَقُلْنَ: من كَانَ يدْخل عَلَيْهَا فِي حَيَاتهَا. قَالَ: صدقن. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ [١٦٢ / أ] .

(بَاب سَله من قبل رجْلي الْقَبْر، وَستر الْقَبْر بِثَوْب، واضجاعه عَلَى جنبه الْأَيْمن إِلَى الْقبْلَة، وَنصب اللَّبن، وسد الْفرج بالإذخر، أَو غَيره، وَنَحْو ذَلِك)

٢٦٢٧ - فِيهِ، حَدِيث سعد السَّابِق: وانصبوا عَلّي اللَّبن نصبا كَمَا صنع برَسُول الله ﷺ َ.

٣٦٢٨ - وَوَصِيَّة أبي مُوسَى السَّابِقَة.