خلاصة الأحكام
Printed page ٢/ ١٠٥٠
فطُبخت، ثمَّ صنع ثريد فصُبّت التلبينة، ثمَّ قَالَت: كلن مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " التلبينة تجم فؤاد الْمَرِيض، وَتذهب بعض الْحزن " مُتَّفق عَلَيْهِ. التلبينة: حساء من دَقِيق، وَيُقَال لَهُ: التلبين، أَيْضا لِأَنَّهُ يشبه اللَّبن فِي بياضه.
(بَاب جَوَاز نعي الْمَيِّت الَّذِي هُوَ الْإِعْلَام بِمَوْتِهِ للصَّلَاة عَلَيْهِ، وَنَحْوهَا)
٣٧٤٧ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة أَن النَّبِي ﷺ َ نَعَى النَّجَاشِيّ فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَصَلى عَلَيْهِ.
٣٧٤٨ - وَالْحَدِيثَانِ السابقان فِي بَاب " الصَّلَاة عَلَيْهِ بعد دَفنه ".
٣٧٤٩ - وَثَبت فِي " الصَّحِيح ": " أَن النَّبِي ﷺ َ نَعَى زيد بن حَارِثَة، وجعفرا، وَابْن رَوَاحَة، ﵃، حِين اسْتشْهدُوا [١٦٨ / أ] .
(بَاب كَرَاهَة نعي الْجَاهِلِيَّة)
وَهُوَ النداء عَلَيْهِ بِذكر مآثره.
٣٧٥٠ - عَن حُذَيْفَة ﵁، قَالَ: إِذا مت فَلَا تؤذنوا بِي أحدا، إِنِّي