Skip to content

خلاصة الأحكام باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين وإظهار الافتقار إلى الله تعالى والحذر من الغفلة عن ذلك

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ١٠٦٨

قلت: وَرَبِيعَة هَذَا أَيْضا ضَعِيف.

٣٨١٤ - وَعَن ابْن عَمْرو أَيْضا، قَالَ: مَاتَ رجل بِالْمَدِينَةِ مِمَّن ولد بهَا، فَصَلى رَسُول الله ﷺ َ، ثمَّ قَالَ: " يَا ليته مَاتَ بِغَيْر مولده " قَالُوا: وَلم ذَاك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " إِن الرجل إِذا مَاتَ بِغَيْر مولده قيس من مولده إِلَى مُنْقَطع أَثَره فِي الْجنَّة " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف.

(بَاب الْبكاء وَالْخَوْف عِنْد الْمُرُور بقبور الظَّالِمين، وَإِظْهَار الافتقار إِلَى الله تَعَالَى، والحذر من الْغَفْلَة عَن ذَلِك)

٣٨١٥ - عَن ابْن عمر ﵄، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لأَصْحَابه - يَعْنِي