Skip to content

خلاصة الأحكام باب فضل الصبر على الأمراض والأحزان والهموم ونحوهما

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٨٩٦

(بَاب فضل الصَّبْر عَلَى الْأَمْرَاض، وَالْأَحْزَان، والهموم، وَنَحْوهمَا)

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يُوفى الصَّابِرُونَ أجرهم بِغَيْر حِسَاب﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿واصبر عَلَى مَا أَصَابَك إِن ذَلِك من عزم الْأُمُور﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصبرِ وَالصَّلَاة إِن الله مَعَ الصابرين﴾ .

٣١٦٨ - وَفِيه حَدِيث أبي مَالك السَّابِق فِي كتاب " الطَّهَارَة ": " الطّهُور شطر الْإِيمَان " إِلَى قَوْله: " الصَّبْر ضِيَاء ".

٣١٦٩ - وَعَن أبي سعيد، وَأبي هُرَيْرَة ﵄، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " مَا يُصِيب الْمُسلم من نصب، وَلَا وصب، وَلَا هم، وَلَا حزن، وَلَا أَذَى، وَلَا غم، حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها، إِلَّا كفّر الله بهَا من خطاياه " مُتَّفق عَلَيْهِ. الوصب: الْمَرَض.

٣١٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من يرد الله بِهِ خيرا يصب مِنْهُ " رَوَاهُ البُخَارِيّ. هُوَ بِكَسْر الصَّاد، وَفتحهَا [١٣٩ / أ] .

٣١٧١ - وَعنهُ، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " يَقُول الله تَعَالَى: مَا لعبدي الْمُؤمن