خلاصة الأحكام
Printed page ٢/ ٩١٦
(فصل فِي ضعيفه)
٣٢٤٤ - عَن أبي سعيد مَرْفُوع: " إِذا دَخَلْتُم عَلَى مَرِيض فنفسوا لَهُ فِي أَجله، فَإِن ذَلِك لَا يرد شَيْئا، ويطيب نَفسه " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَابْن ماجة بِإِسْنَاد ضَعِيف.
(بَاب وَصِيَّة أهل الْمَرِيض، وَمن يَخْدمه بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَالصَّبْر عَلَى مَا يشق من أمره، وَكَذَا من قرب سَبَب مَوته بِحَدّ أَو قصاص)
٣٢٤٥ - عَن عمرَان بن الْحصين ﵄، أَن امْرَأَة من جُهَيْنَة أَتَت النَّبِي ﷺ َ وَهِي حُبْلَى من الزِّنَى، فَقَالَت: يَا رَسُول الله، أصبت حدا، فأقمه عَلّي. فَدَعَا نَبِي الله ﷺ َ وَليهَا، فَقَالَ: " أحسن إِلَيْهَا، فَإِذا وضعت فائتني بهَا " فَفعل، فَأمر بهَا النَّبِي ﷺ َ فشدت عَلَيْهَا ثِيَابهَا، ثمَّ أَمر بهَا فرجمت، ثمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. رَوَاهُ مُسلم.
(بَاب الصَّدَقَة عَن الْمَرِيض)
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِن الله مَعَ الَّذين اتَّقوا وَالَّذين هم محسنون﴾ .
٣٢٤٦ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن الصَّدَقَة لتطفيء