خلاصة الأحكام
٣٤٤٦ - وَفِي رِوَايَة لَهُ؛ قَالَت: مَا أسْرع مَا نسي النَّاس! مَا صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى سُهَيْل بن الْبَيْضَاء إِلَّا فِي الْمَسْجِد.
٣٤٤٧ - وَفِي رِوَايَة لَهُ؛ قَالَت: لما توفّي سعد بن أبي وَقاص أرسل أَزوَاج النَّبِي ﷺ َ أَن يمروا بجنازته فِي الْمَسْجِد فيصلين عَلَيْهِ، فَفَعَلُوا فَوقف بِهِ عَلَى حجرهن يصلين عَلَيْهِ. فبلغهن أَن النَّاس عابوا ذَلِك، فَقَالُوا: مَا كَانَت الْجَنَائِز يدْخل بهَا الْمَسْجِد! فَبلغ ذَلِك عَائِشَة فَقَالَت: مَا أسْرع النَّاس إِلَى أَن يعيبوا مَالا علم لَهُم بِهِ. عابوا علينا أَن يمر بِجنَازَة فِي الْمَسْجِد، مَا صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى سُهَيْل بن بَيْضَاء إِلَّا فِي جَوف الْمَسْجِد.
٣٤٤٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄، أَن عمر صُلي عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِد، صَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْب. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
٣٤٤٩ - وَرَوَاهُ مَالك فِي " الْمُوَطَّأ " عَن نَافِع عَن ابْن عمر. لَكِن لم يذكر صهيبا.
(فصل فِي ضعيفه)
٣٤٥٠ - مِنْهُ، عَن عَائِشَة، أَن أَبَا بكر ﵁، صُلي عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِد