خلاصة الأحكام
٣٧٧٧ - وَكَذَا جَاءَ مُبينًا فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ.
٣٧٧٨ - وَعَن أبي وَائِل قَالَ: لما مَاتَ خَالِد بن الْوَلِيد ﵁، اجْتمع نسْوَة بني الْمُغيرَة يبْكين عَلَيْهِ، فَقيل لعمر: أرسل إلَيْهِنَّ فانههن. فَقَالَ عمر: مَا عَلَيْهِنَّ أَن يُهْرِقَن دُمُوعهنَّ مَا لم يكن نقعاً أَو لقلقَة. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
٣٧٧٩ - وَأَشَارَ إِلَيْهِ البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه ". قَالَ: " وَالنَّقْع التُّرَاب عَلَى الرَّأْس، وَاللَّقْلَقَة الصَّوْت ".
(بَاب مَا جَاءَ أَن الْمَيِّت يعذَّب ببكاء أَهله عَلَيْهِ، وَبَيَان تَأْوِيله)
٣٧٨٠ - عَن عمر ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " الْمَيِّت يعذَّب فِي قَبره بِمَا نيح عَلَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٨١ - وَعَن الْمُغيرَة مثله. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٧٨٢ - وَعَن النُّعْمَان بن بشير ﵄، قَالَ: أُغمي عَلَى عبد الله بن رَوَاحَة فَجعلت أُخْته تبْكي؛ واجبلاه، وَا كَذَا، وَكَذَا، تُعدِّد عَلَيْهِ، فَقَالَ حِين