خلاصة الأحكام
[١٢٧ / أ] مُسلم يعود مُسلما غدْوَة إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألف ملك حَتَّى يُمْسِي، وَإِن عَاده عَشِيَّة إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألف ملك حَتَّى يصبح، وَكَانَ لَهُ خريف فِي الْجنَّة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ،
٣٢١٣ - وَقَالَ: " حسن ".
(بَاب تَكْرِير العيادة، والعيادة جمَاعَة)
٣٢١٤ - عَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: " أُصِيب سعد ﵁، يَوْم الخَنْدَق فِي الأكحل، فَضرب النَّبِي ﷺ َ لَهُ خيمة فِي الْمَسْجِد، ليعوده من قريب " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٢١٥ - وَعَن ابْن عمر ﵄، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ إِذْ جَاءَهُ رجل من الْأَنْصَار فَسلم عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يَا أَخا الْأَنْصَار، كَيفَ أخي سعد بن عبَادَة؟ " فَقَالَ: صَالح. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من يعودهُ مِنْكُم؟ " فَقَامَ وقمنا مَعَه وَنحن بضعَة عشر، مَا علينا نعال، وَلَا خفاف، وَلَا قلانس، وَلَا قمص