خلاصة الأحكام
(بَاب الصَّلَاة عَلَى من مَاتَ فِي حد أَو قتل نَفسه أَو عَصَى بِغَيْر ذَلِك)
٣٥٣٦ - فِيهِ حَدِيث عمرَان بن الْحصين السَّابِق فِي بَاب " وَصِيَّة أهل الْمَرِيض بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ ".
٣٥٣٧ - وَرَوَى مُسلم الصَّلَاة عَلَى الغامدية بعد أَن رجمت من رِوَايَة بُرَيْدَة.
٣٥٣٨ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄، أَن رجلا من أسلم جَاءَ النَّبِي ﷺ َ فاعترف بِالزِّنَا، فَأَعْرض عَنهُ حَتَّى شهد عَلَى نَفسه أَربع مَرَّات، فَأمر بِهِ فرجم بالمصلى حَتَّى مَاتَ. فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ خيرا وَصَلى عَلَيْهِ. رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي أول كتاب " الْمُحَاربين " فِي بَاب " الرَّجْم بالمصلى " عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر.
٣٥٣٩ - ثمَّ قَالَ: " لم يقل يُونُس وَابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ: فَصَلى عَلَيْهِ ".
٣٥٤٠ - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: فرجم حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ خيرا، وَلم يصل عَلَيْهِ.