خلاصة الأحكام
أَنَّهَا رقية ". ثمَّ قَالَ: " خذوها، واضربوا لي بِسَهْم مَعكُمْ " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَرُوِيَ بِأَلْفَاظ [١٤٢ / ب] .
٣٢٢٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا اشْتَكَى الْإِنْسَان الشَّيْء مِنْهُ، أَو كَانَت قرحَة، أَو جرح، قَالَ النَّبِي ﷺ َ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا، وَوضع سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة الرَّاوِي سبابته بِالْأَرْضِ ثمَّ رَفعهَا وَقَالَ: " باسم الله، تربة أَرْضنَا بريقة بَعْضنَا، يشفى بِهِ سقيمنا بِإِذن رَبنَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٢٢٤ - وعنها، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يعوذ بعض أَهله يمسح بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَيَقُول: " اللَّهُمَّ رب النَّاس، أذهب الباس، اشف وَأَنت الشافي، لَا شِفَاء إِلَّا شفاؤك، شِفَاء لَا يُغَادر سقما " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٢٢٥ - وَفِي " صَحِيح البُخَارِيّ " من رِوَايَة أنس نَحوه.
٣٢٢٦ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁، قَالَ: عادني رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اشف سَعْدا، اللَّهُمَّ اشف سَعْدا، اللَّهُمَّ اشف سَعْدا " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم.
٣٢٢٧ - وَعَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي ﵁، أَنه شكا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ وجعا يجده فِي جسده، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ: " ضع يدك عَلَى الَّذِي تألم من جسدك، وَقل: باسم الله - ثَلَاثًا - وَقل: - سبع مَرَّات - أعوذ بعزة الله وَقدرته من شَرّ