Skip to content

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١٢٩

لوْ كانَ هذا بُغْيَتي ... لَقَنِعْتُ منها بالقَمَرْ

وقال آخر (١):

دواءُ الحبّ تقبيلٌ وشَمٌّ ... ووضعٌ للبُطونِ على البُطونِ

ورَهْزٌ تذرفُ العينانِ منه ... وأخذٌ بالمناكب والقرون

وقالت امرأةٌ وقد طُلبت منها المحادثة (٢):

لَيْسَ بِهذا أَمَرتْنِي أُمِّي

ولا بتقبيلٍ ولا بِشَمِّ

لكن جِمَاعًا قد يُسلِّي هَمِّي

يَسْقُطُ منه خاتَمِي في كُمِّي

وقد كشف الشاعر سبب ذلك حيث يقول (٣):