Skip to content

مجموعة القصائد الزهديات أنت المسافر والدنيا الطريق

مجموعة القصائد الزهديات

عبد العزيز السلمان

Printed page ١/ ٤٧٥

ففِي ذَاكَ عِزٌّ بالقُنُوعِ وَرَاحَةٌ ... مُعَجَّلةٌ مِن خَوْفِ ضِدٍّ مُغالِبِ

وحَسبُكَ في ذا قَوْلُ عالِمِ عَصْرِهِ ... مَقالُ مُحِقٍّ صادِقٍ غَيْرِ كاذِبَ

كَمالُ الفَتَى بالعِلْمِ لا بالمناصِبِ ... ورُتْبةُ أهْلِ العِلْمِ أسْنَى المَرَاتِبِ

انْتَهَى

حث على صيانة الوقت واسْتِغْلاَلِهِ في الباقيات الصالحات

آخر:

أَنْتَ المُسَافِرُ والدُنْيَا الطَّرِيْقُ

وَأَنْـ ... ـفَاسٌ خُطَاكَ وَرَأْسُ المَرْءِ إيْمَانُ

فاجْعَلْ لِنَفْسِكَ تَقْوَى اللهِ مَدْرَجَةً ... فَلِلإسَاءَاتِ قُطَّاعٌ وأَعْوَانُ

يَا قَومٌُ دُنْيَاكُمُوْ دَارٌ مُزَوَّقَةٌ ... لكِنْ لَهَا وُضِعَتْ في الرَّمْلِ أَرْكَانُ

لَهَا سُقُوفٌ بِلاَ أُسٍ مُزَخْرَفَةٌ ... وكَيْفَ يُبْنِيَ بِغْيْرِ الأُسَِ بُنْيَانُ

كَمْ فَاتِحٍ عَيْنَهُ فَيْهَا تَخَطَّفَهَ ... أيْدِي الرَّدَى قَبْلَ أَنْ تَنْضَمَّ أَجْفَانُ

هِيَ السَّرَابُ وَمَاءٌ الوَجْهِ تُهْرِقُهُ ... ولا يَرَى فِيهِ وَجْهَ الماءِ عَطْشَانُ

رَحًى يَدُوْرُ دَقِيْقٌ شَأْنُهُ عَجَبٌ ... غَدَا لِكُلِّ خَلِيْلٍ وَهْوَ طَحَّانُ

يَسُرُّ كُلُّ فَتًى طُوْلُ الزَّمَانِ بِهِ ... ولِلْفَتَى حَاصِلُ الأزْمَانِ إِزْمَانُ