Skip to content

مجموعة القصائد الزهديات نبني ونجمع والآثار تندرس

مجموعة القصائد الزهديات

عبد العزيز السلمان

Printed page ١/ ٤٦٨

وَكُلُّ الحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ ... فَمَوْصُولٌ بِهَا فَرَجٌ قرِيْبُ

آخَرُ:

وَكَمْ للهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ

... يَدِقُّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيّ

وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ ... وَفَرَّجَ لَوْعَةَ القَلْبِ الشِّجِيِّ

وَكَمْ هَمٍّ تُسَاءُ بِهِ صَبَاحًا ... فَتَعْقُبُهُ المَسَرَّةُ بِالعَشِيِّ

إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأسْبَابُ يَوْمًا ... فَثِقْ بِالوَاحِدِ الأَحَدِ العَلِيِّ

تزهيد فيما يَفْنَى وترغيب فيما يبقى

آخر:

نَبْنِي وَنَجْمَعُ وَالآثارُ تَنْدَرِسُ

... وَنَأَمَلُ اللُّبْثَ والأعمارُ تُخْتَلَسُ

ذَا اللُّبِّ فَكِّرْ فَمَا في العَيْشِ مِن طَمَعٍ ... لا بُدَّ مَا يَنْتَهِي أَمْرٌ وَيَنْعَكِسُ

أَيْنَ المُلُوْكُ وَأَبْنَاءُ المُلوكِ وَمَن ... كانُوا إِذَا النَّاسُ قَامُوا هَيْبَةً جَلَسُوا