الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
أَنَّ شَيْخَهُ الْحُمَيْدِيَّ شُغِلَ عَمَّا أَرَادَهُ وَهَمَّ بِهِ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ، إِلَى أَنْ مَاتَ مَا نَصُّهُ (١): "قَدْ فَتَحَ اللهُ بِكِتَابِنَا هَذَا" فَإِنَّ الظَّاهِرَ مَا قَدَّمْتُهُ، ﵏ وَإِيَّانَا.
وَقَدِ اخْتَصَرَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فَقَالَ: "صَنَّفَ التَّارِيخَ فِي [الْمِئَةِ] (٢) الثَّانِيَةِ اللَّيْثُ، وَقَبْلَهُ ابْنُ سعْدٍ فِي "الطَّبَقَاتُ" وَالثَّالِثَةِ: أَحْمَدُ، وَ (٣) الشَّيْخَانِ، وَالنَّسَائِيُّ، وَمِن الرَّابِعَةِ: الطَّبَرِيُّ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَمِن الخَامِسَةِ: الخَطِيبُ، وَالشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ، وَمِنَ السَّادِسَةِ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ، وَمِنَ السَّابِعَةِ: (ابْنُ خَلِّكَانَ، وَالْمُنْذِرِيُّ، وَمِنَ الثَّامِنَةِ: الْمِزِّيُّ، وَالذَّهَبِيُّ، وَمِنَ التَّاسعَةِ) (٤): ابْنُ حَجَرٍ، وَالْعَيْنِيُّ. وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا يُحْصَى.
وَمِمَّنْ (٥) خُصَّ بالتَّصْنِيفِ فِى الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيرُونَ آخِرُهُمِ الذَّهَبِيُّ فِي "مِيزَانُ الاِعْتِدَالِ" ثُمَّ ابْنُ حَجَرٍ فِي "لِسَانُ الْمِيزَانِ".
* * *