Skip to content

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري تاريخ الطبري وغيره تواريخ ابن الجوزي وسبطه وغيرهما

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

السخاوي

Printed page ٤٨٦

وَكَذَا لِهِلَالِ بْنِ الْمُحَسِّنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالٍ، الصَّابِئِ الْمُنْفَرِدِ بِالْإِسْلَامِ عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِ "تَارِيخٌ" فِي أَرْبَعِينَ مُجَلَّدًا.

أَوْ يَقْتَصِرُ عَلَى التَّرَاجِمِ، وَهُمْ كَثِيرُونَ.

كَـ: ابْنِ أَبِي الدَّمِ في تَارِيخِهِ "الْمُقَفَّى" (١) الْمَاضِي شَرْحُهُ.

وَالْقَاضِي الشَّمْسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ إِبْرَاهِيمَ] (٢) بْنِ أَبِي بَكْرِ ابْنِ خَلِّكَانَ فِي كِتَابِهِ "وَفَيَاتُ الْأَعْيَانِ" وَهُوَ خَمْسُ مُجَلَّدَاتٍ، كَثُرَ تَدَاوُلُ النَّاسِ لَهُ وَانْتِفَاعُهُمْ بِهِ، وَقَالَ (٣): "إِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَا مِنَ التَّابِعَيْنِ إِلَّا الْيَسِيرَ، وَكَذَا الْخُلَفَاءُ لَمْ يَذْكُرْ مِنْهُمْ أَحَدًا اكْتِفَاءً بِالتَّصَانِيفِ الْكَثِيرَةِ فِي هَذَا الْبَابِ، لَكِنْ ذَكَرَ جَمَاعَةً مِنَ الْأَفاضِلِ الَّذِينَ شَاهَدَهُمْ وَنَقَلَ عَنْهُمْ، أَوْ كَانُوا فِي زَمَنِهِ وَلَمْ يَرَهُمْ، وَلَمْ يَقْصُرْهُ عَلَى طَائِفَةٍ مَخْصُوصَةِ، مِثْلُ: الْعُلَمَاءِ، أَوِ الْمُلُوكِ، أَوِ الْأُمَرَاءِ، أَوِ الْوُزَرَاءِ، أَوِ الشُّعَرَاءِ، بَلْ كُلَّ مَنْ لَهُ شُهْرَةٌ بَيْنَ النَّاسِ" وَرَتَّبَهُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ مُبْتَدِئًا فِي كُلِّ اسْمٍ مِنْ ذَلِكَ الْحَرْفِ بِالْفُقَهَاءِ، ثُمَّ بِالْخُلَفَاءِ، ثُمَّ بِالنُّدَمَاءِ، وَالشُّعَرَاءِ، وَالْأُدَبَاءِ، وَالْكُتَّابِ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الشُّعَرَاءِ وَنَحْوِهِمْ. وَقَدْ ذَيَّلَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْمُؤَرِّخِينَ (٤).

وَكَذَا فَضْلُ اللهِ النَّصْرَانِيُّ (٥) وَهُوَ بِخَطِّهِ فِي كُتُبِ ابْنِ فَهْدٍ.