Printed page ٤٨٥
الْحُرُوفِ، وَ"أَخْبَارُ الدَّوْلَةِ التُّرْكِيَّةِ" (١) فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَ"سِيرَةُ الظَّاهِرِ بَرْقُوقَ" (٢) وَ"طَبَقَاتُ الحَنَفِيَّةِ" (٣) وَامْتُحِنَ بِسَبَبِهَا، وَتَصَانِيفُهُ مُفِيدَةٌ؛ لَكِنَّهُ عَامِّيُّ الْعِبَارَةِ (٤) وَقَدْ كَتَبَ فِيهِ نَحْوَ مِئَتَيْ سِفْرٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ وَغَيْرِهِ (٥).
وَالتَّقِيُّ الْمَقْرِيزِيُّ فِي "السُّلُوكُ" وَهُوَ أَرْبَعُ مُجَلَّدَاتٍ كَمَا تَقَدَّمَ، وَأَنِّي ذَيَّلْتُ عَلَيْهِ "التِّبْرُ الْمَسْبُوكُ" فِي مُجَلَّدَاتٍ.
وَكَذَا ذَيَّلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ يُوسُفُ بْنُ تَغْرِي بَرْدِي، فِي مُجَلَّدَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ (٦) فِي آخَرِينَ، كَالْيُوسُفِيِّ (٧) وَالْفَيُّومِيِّ (٨) وَهُوَ فِي مُجَلَّدَيْنِ (٩) كَانَ عِنْدَ الْبَدْرِ الشَّاذِلِيِّ الْكُتُبِيِّ.