الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
الْكُنَى مَعَ الْأَسْمَاءِ، وَأَفْرَدَ لِشُعَرَائِهَا مُؤَلَّفًا وَقَالَ: إِنَّهُ اسْتَمَدَّ فِي تَأْلِيفِ (١) تَارِيخِهِ مِنْ "الطَّبَقَاتُ" (٢) لِأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُوبِيَارِيِّ (٣) الْوَرَّاقِ الَّذِي عَمِلَهُ تَارِيخًا لَهَا وَرَتَّبَهُ عَلَى الْأعْصَارِ لَا عَلَى الْحُرُوفِ. وَمِنْ أَخْبَارِ عُلَمَائِهَا لِأَبِي إِسْحَاقَ الْمُبْدَأُ بِهِ، (وَأَنَّهُ) (٤) رَتَّبَهُ عَلَى الحُرُوفِ (٥) (وَرَوَى فِيهِ بَعْضَ مَا لَا يَنْبَغِي. وَمِنْ ذِكْرِ عُلَمَائِهَا لِعَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيِّ (٦) الْقَرِيبِ الْعَصْرِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَذْكُورِ، وَرَتَّبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ) (٧).
وَمِنْ كِتَابِ "البَهْجَةُ" الْمَوْضُوعِ لِأبي حَنِيفَةَ وَصَاحِبَيْهِ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ، وَبَعْضِ أَصْحَابِهِمْ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْ بَلْخٍ. وَفِيهِمْ مَنْ شَرْطُ كِتَابِهِ قَرِيبُ الثَّلَاثِينَ، وَآخِرُ مَنْ فِيهِ: أَبُو اللَّيْثِ الزَّاهِدُ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَاسْتُمِدَّ فِيهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَيْضًا.
وَمِنْ كِتَابِ "الكَشْفُ" (٨) لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيِّ (٩)؛ فَإِنَّ فِيهِ جَمَاعَةً مِنْ بَلْخَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَوْرَدَ أَسَانِيدَهُ بِهَا.